الخميس، 29 أكتوبر 2009

أضحوكة الإعجاز العلمي في القرآن!

لحظة لحظة لو سمحت، القول بهذا الكلام ليس عداءاً للإسلام كما قد يظن بعض الجهلة، ولكن الحق إن أكبر جريمة ارتكبت بحق الإسلام (وبالتالي المسلمين) هي حركة ما يعرف بالإعجاز العلمي في القرآن (لا ودخلوا السنة في الموضوع بعد). لماذا؟ لأن هؤلاء المغفلين يعتقدون أن ما قدموه من أدلة هي أدلة علمية يتفق عليها جموع العلماء وهي مقنعة لدرجة كبيرة، وهي في الواقع عكس ذلك تماماً.

اسمعوا من فهد الحكيم: ولا واحدة من المعجزات التي تردد وتنشر يميناً ويساراً فيها أي نوع من الإعجاز على الإطلاق! نعم بعضها فيه حكم عظيمة (شأنها شأن الحكم العظيمة التي نجدها في الحضارات المختلفة)، ولكن إعجاز علمي بهذا الشكل هو قمة الغباء والإساءة إلى الإسلام. يا أخي لو أراد الله إيجاد معجزة في القرآن لجعلها واضحة للجميع، لا بالشكل الحالي حيث إنها "معجزة علمية" لا يفهمها ولا يؤمن بصحتها إلا المسلمين! خوش معجزة..... قرأتها جميعا في كتب مختلفة ومواقع إلكترونية متعددة، ونهاية الكلام كفى يا ناس كفى.... وبعدين على فكرة بالله عليكم عرب اليوم ومسلمينه ماذا يعرفون أصلاً عن العلم ليحاجوا البشر بإعجاز علمي يظنونه؟ وإذا كان هناك إعجاز علمي مبطن في القرآن، لماذا لم يستفد منه العرب على مدى 1400 سنة لا زال يتخبطون فيها تحت وطأة التخلف العلمي والفكري؟

وقبل ما أروح إذا كانت بلدان عربية تمنع تدريس الفلسفة والمنطق في دولها بالكامل، فكيف يمكن للعرب والمسلمين مجادلة الناس وتكوين نقاش مبني على أسس منطقية وعلمية؟ مهزلة، صح؟ كفى يا ناس كفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق